العودة إلى البحث
السؤال

هل الله مستوٍ على العرش كما جاء في سورتي طه ويونس، أم هو في السماء والأرض كما جاء في سورة الزخرف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

آية الزخرف "وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إلَهٌ" تعني أنه إله من في السماوات والأرض، وهو المعبود فيهما، كما بيّن ذلك أئمة العلم. أما الآيتان الأُخْرَيَان فتدلان على أن الله تعالى متصف بالعلو واستوائه على عرشه فوق سمائه، فهو فوق كل شيء بائن من خلقه، وهذا ما أجمع عليه السلف ودلّت عليه نصوص الكتاب ، مثل قوله تعالى: "سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى" و"ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187495
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي