هل كان الجواب بأن المسلمين لم يحاسبوا أهل الكتاب على تحريفهم السابق لكتبهم ووصفهم لله ورسله بأوصاف لا تليق، وأن الرسوم المسيئة للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- هي سب لله وملائكته وكتبه ورسله، صائبًا، أم أنه كان خاطئًا؟ وما هي النصائح التي يمكن تقديمها في هذا الشأن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يقر المسلم التنقص من عيسى أو غيره من الأنبياء، بل ينكر ذلك، وعلى المسلمين أن يغضبوا لعيسى وينتصروا له؛ لقوله تعالى: "لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ". وما ذُكر من تحريف أهل الكتاب للكتب وإيذائهم لله ورسله صحيح، وقد شرع دعوتهم ، فقد عرض الله عليهم التوبة والاستغفار ووعدهم برحمته، فقال تعالى: "أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73817
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73817
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي