هل نؤمن بأحاديث النزول والرؤية ووضع القدم "بلا معنى"، مع العلم أن تعطيل الكيف والمعنى من عقيدة المفوضة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القاعدة في باب معرفة صفات الله تعالى أن ظواهر نصوص الصفات معلومة لنا من حيث المعنى، ومجهولة لنا من حيث الكيفية. وهذا يفرق بين التفويض المقبول وهو تفويض الكيفية، والتفويض المردود وهو تفويض المعاني. وقد بين شيخ ابن تيمية أن الأئمة كالإمام أحمد لا ينكرون معرفة معاني الصفات، بل ينكرون تأويلات الجهمية الذين يحرفون الكلم عن مواضعه، وينكرون قول المكيفة الذين يدّعون علم الكيفية. وأقوال السلف مثل: "أمروها كما جاءت بلا كيف"، و"الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول" تدل على أنهم يثبتون المعنى اللائق بالله وينفون الكيفية، ولو لم يفهموا المعنى لما احتاجوا لنفي الكيفية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115965
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115965
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي