العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استخدام لفظة: "يشتاق" عند الحديث عن الله سبحانه وتعالى، مع الأخذ في الاعتبار العبارات المنتشرة مثل: "فلربما اشتاق الله لسماع صوتك وأنت تناجيه" وحديث: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يثبت في نصوص الشرع إطلاق لفظ "إن الله يشتاق"، إلا ما ورد عن الديلمي والغزالي من حديث: "طال شوق الأبرار إلى لقائي، وأنا إليهم أشد شوقا"، وقد قال عنه الحافظ العراقي: "لم أجد له أصلاً". وباب الإخبار عن الله أوسع من باب الأسماء والصفات، فلا يُشترط أن تكون ألفاظ الإخبار توقيفية. استعمال الألفاظ التي ثبتت في الشرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119684
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي