كيف نرد على من ينكر الترادف في القرآن، ويدعي أن ألفاظًا مثل: (ريب، وشك، وظن) و(يعرضون، ويصدفون، ويتولَّون) و(هلمَّ، وتعال، وأقبل) ليست بمعنى واحد؟
اختلف أهل العلم في وقوع الترادف في اللغة والقرآن، العلماء يثبتون وقوع الترادف في اللغة، مستدلين بأمثلة كأسد وسبع، وجلوس وقعود، وبر وحنطة.
بينما ينكر الترادفَ بعضُ العلماء كابن فارس وثعلب والمبرد، بحجة أن كل ما يظن مترادفًا هو في الحقيقة متباين في الصفات، وأن كل اسمين لمسمى واحد بينهما فرق في صفة أو نسبة.
أما الترادف في القرآن، فقد اختلف العلماء فيه، فمنهم من أنكره تمامًا، ومنهم من أثبته ولكنه يراه نادرًا جدًا، ويرى شيخ ابن تيمية أن الترادف في ألفاظ القرآن إما نادر وإما معدوم، وأن هذا جزء من إعجاز القرآن.
ولمعرفة الفروق بين الألفاظ التي تبدو مترادفة، يمكن الرجوع إلى كتب مثل "الفروق اللغوية" لأبي هلال العسكري، و"الكليات" للكفوي، و"بصائر ذوي التمييز" للفيروزآبادي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163192
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163192
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي