كيف يتعامل المرء مع المسلمين ذوي المعتقدات المختلفة، مثل من ينكرون صفات الله، أو الشيعة الذين يكفّرون أبا بكر وعمر، خاصة إذا كانوا لا يستجيبون للنصح؟ وهل تجوز الصلاة خلفهم أو معهم، أم يجب الاستمرار في التعامل معهم في أمور الدنيا فقط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح بأخذ والعقيدة من الكتاب وكتب سلف الأمة، وبالتحديد كتب العقيدة التي كتبها العلماء غير المنحازين لطائفة، مثل كتاب السنة للإمام أحمد وابنه، وكتاب لابن أبي شيبة. العقائد التي تنكر صفات الله (مثل اليد) أو تزعم أن الله في كل مكان، أو تكفّر الصحابة، هي بدعية. ينبغي الابتعاد عن أصحاب هذه العقائد إن لم يقتنعوا، ومحاولة إقناعهم بكتب العقيدة السلفية وكتب الرد على شبهات المبتدعة، مثل كتب عثمان بن سعيد الدارمي. إذا لم يقتنعوا، فلا يُصلَّ خلفهم ويُلتمس من هم على العقيدة السلفية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3958
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3958
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي