كيف يغفر الله لمن استهزأ به وبالأنبياء والقرآن ويبدل سيئاته حسنات ويعيش بين المسلمين بعد التوبة، وهل التوبة تحول الكافر المستهزئ بالله إلى رجل صالح يمكن له الزواج بشرع الله، وما الحكمة من قبول توبة هؤلاء مع كل هذه الجرأة على الخالق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستهزاء بالله أو كتابه أو أنبيائه كفر مخرج من الملة، لكن من تاب منه توبة صحيحة بشروطها فإن توبته تُقبل وتمحو ما قبلها، ويجوز تزويجه ويعيش كالمسلمين، كما حصل لبعض الصحابة. ويُستثنى من ذلك الوسوسة والهواجس النفسية فلا يُؤاخذ بها العبد. ومن حكمة قبول توبة المستهزئ إظهار آثار أسماء الله وصفاته كواسع المغفرة والرحيم والعفو، ليتعلق الناس برحمته ولا ييأسوا منها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101204
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101204
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي