هل شدة الاستهزاء بالخالق، الناتجة عن الوسواس القهري، تؤثر في قبول التوبة، وهل بعد التوبة يستحق فاعلها الزواج من مسلمة؟
من تاب، تاب الله عليه مهما عظم ذنبه، فإن الله يغفر الذنوب جميعًا، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. فمن استهزأ بالله ثم تاب توبة صحيحة مستوفية للشروط، قُبلت توبته ومحت ما كان قبلها، وجاز تزويجه. وقد كان من الصحابة من عادى الدين قبل إسلامه ثم صار إلى فضل الله. والاستهزاء بالله كفر إلا أن يكون وسوسة، والتوبة من الكفر مقبولة بشروطها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98399