هل الاستهزاء بالله أقل درجة من الشرك؟ وهل هناك كفر لا تقبل التوبة منه حتى قبل الغرغرة؟ وهل يوجد أشد كفراً من فرعون، وهل كان يمكن لفرعون أن يكون من الصالحين لو تاب؟ وهل الاستهزاء بالخالق يؤدي إلى عدم الهداية، وهل يمكن لمرتكبه الزواج؟
الاستهزاء بالله كفر أكبر لا يغفره الله لصاحبه إذا مات عليه. ولكن من تاب من الكفر أو الشرك الأكبر توبة صادقة، فإن الله يقبل توبته ويغفر له جميع ذنوبه، لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". ومن تاب توبة صادقة فلا مانع من تزويجه بمسلمة. أما زواجه بكافرة فجائز حتى لو بقي على كفره، لكن لا يجوز أن يتولى عقده مسلم. وقد يكون هناك من هو أشد كفرًا من فرعون، ولا مانع من ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101517