ما حكم قول "وكأن الله يضع يده على صدر من يدعو وقت السحر ليقول له اطمئن أنا معك"؟
أسماء الله وصفاته توقيفية، لا يثبت منها إلا ما ثبت بالنص، ويحرم القول على الله بلا علم، كما قال تعالى: (وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ). فالقول بأن الله يضع يده على صدر من يدعو وقت السحر منكر ظاهر، لم يرد به نص، وهو قول على الله بلا علم وتخيل لما لم يثبت. الوقوف عند النص الوارد وهو حديث النزول الإلهي في الثلث الأخير من الليل. قال الإمام أحمد: "فنقول كما قال، ونصفه كما وصف نفسه، لا نتعدى ذلك". وقال قوام الأصفهاني: "فلا يسمى إلا بما سمى به نفسه في كتابه، أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم، أو أجمعت عليه الأمة... ولا يوصف إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم، أو أجمع عليه المسلمون. فمن وصفه بغير ذلك فهو ضال". ومع أن القائل قد يقصد التعبير عن حال الإجابة، فالواجب الوقوف عند ما ورد وعدم التعدي، وقد قال تعالى: (فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2703
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2703
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي