ما صحة مقولة إن كلمة "يسعد الله" تؤدي إلى جهنم، وما الحكمة في ذلك، وكذلك ما صحة مقولة "لا حياء في الدين"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كلمة "يسعد الله" لم ترد في القرآن أو بإثبات أو نفي، والأصل في باب الصفات هو إثبات ما أثبته الله ورسوله ونفي ما نفياه. الألفاظ التي ورد بها النص هي المعتصم، أما الألفاظ التي لم يرد نفيها أو إثباتها، فينظر في مقصود قائلها. الأفضل التعبير عن المعنى بـ"يفرح الله" أو "يرضي الله" لثبوت الفرح والرضا في النصوص.
عبارة "لا حياء في " تعني غالبًا أنه لا يشرع في معرفة الدين والسؤال عما يحتاج إليه الإنسان، وأنها تقدمة للسؤال عن الأمور التي قد يستحى منها، كما فعلت أم سليم بقولها "إن الله لا يستحي من الحق". الأفضل استبدالها بما قالته أم سليم، لأن إطلاقها قد يوحي بأن الحياء ليس من الدين، وهذا غير صحيح، فالحياء شعبة من .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60712
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60712
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي