العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "بالحق" في قوله تعالى "خلق السموات والأرض بالحق"؟ وهل هناك فرق لو لم يخلق الله شيئًا؟ وكيف عرف المفسرون أمورًا غيبية لم يذكرها النبي صلى الله عليه وسلم، مثل قول ابن كثير عن أطفال الكافرين والمسلمين يوم القيامة، أو أن "ويلًا وادٍ في جهنم"؟ وهل يوحى إليهم؟ ولماذا نأخذ بآرائهم دون تفكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"خلق السموات والأرض بالحق" له أقوال: خلقهما للحق، أو حقًا، أو بكلامه الحق، أو بالحكمة. فالحق ضد ، ويشمل العدل والصواب والحكمة. فالله خلق الكون لحِكَمٍ عظيمة، وأودع فيه نظامًا دقيقًا، وهو غني عن خلقه، لكن خلق الخلق أظهر آثار صفاته.

بالنسبة لتفسير القرآن، يفرق أهل العلم بين كلام الله الحق وتفسيرهم الذي قد يخطئ ويصيب. أما الأمور الغيبية فلا تُقبل إلا بدليل من الوحي المعصوم (الكتاب ). وقد استعرض ابن كثير أحاديث متنوعة حول مصير أطفال الكفار والموتى في الفترة، وخلص إلى أنهم يمتحنون يوم القيامة، وهذا هو قول أهل السنة والجماعة.

تفسير الويل بواد في جهنم روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن ابن كثير لم يصحح ، بل حكم عليه بالنكارة، وفضل تفسيره بـ"الهلاك والدمار". بينما روي عن بعض الصحابة والتابعين أن الويل واد في جهنم يسيل من صديد أهل النار، أو واد شديد الحرارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106961
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي