العودة إلى البحث
السؤال

هل القول: "فاقطع يقيناً بالفؤاد واجزمِ بحدث العالم بعد العدمِ أحدثه لا لاحتياجه الإلهُ ولو أراد تركه لما ابتداهُ" صحيح، وهل فيه محاذير عقدية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البيتان صحيحان لا محذور فيهما، وتضمنا ثلاثة أمور:

1. حدوث العالم: العالم مخلوق بعد العدم، والله خالق كل شيء، وهذا حق أجمع عليه العقلاء والفلاسفة وأهل الملل.

2. استغناء الله عن خلقه: الله غنيٌّ بذاته عن العالمين، وكل الخلق فقراء إليه في وجودهم، وإعدادهم، وإمدادهم، ودفع النقم عنهم، وتربيتهم، وهدايتهم، وتعليمهم.

3. فعل الله بالاختيار: الله تعالى يخلق بمشيئته واختياره، لا بموجِبٍ ذاتي، ولو شاء لما خلق العالم، فهو "فعالٌ لما يريد" و"يخلق ما يشاء ويختار".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1421
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي