العودة إلى البحث
السؤال

ما هو موقف السلف من الألفاظ المحدثة كـ "الحد" و"الجسم"، وهل يكفي حفظ العقيدة الطحاوية والاكتفاء بالعبادات دون الخوض في مسائل العقيدة لتجنب الكفر، مع وجود خلافات بين العلماء وتكفير بعضهم لمن يعتقد أن الله في السماء أو أن له أعضاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يمكن إجمال الجواب في النقاط التالية:

أولاً: ما قرأته في كتابي خلق أفعال العباد للإمام البخاري وعقيدة السلف لأبي عثمان الصابوني هو الحق وهو مذهب السلف في باب الصفات، فتمسك به وكفى، أما الطحاوية فهي مشتملة على عقيدة السلف ولا حرج عليك في أن تكتفي بها ولكن مع قراءة تعليقات الشيخ ابن باز رحمه الله عليها أو شرح ابن أبي العز.

ثانياً: لم يكن من منهج السلف الخوض في الصفات إلا لبيان الحق ودفع شبهات أهل .

ثالثاً: السلف لم يتعرضوا لألفاظ مثل "الجارحة" و"الجهة" و"الجسم" نفياً أو إثباتاً، والقاعدة أن يُستفصل قائلها فقد يريد بها معنى حقاً أو باطلاً.

رابعاً: صفة الاستواء ثابتة لله تعالى على الوجه اللائق بجلاله، ولم يُنقل كلام صريح للحافظين النووي وابن حجر بتكفير من قال إن الله في السماء، بل نقلا مذهب من قال إن المراد بالسماء العلو والفوقية، وإن ثبت تكفيرهما فقد يعنون من جعل لله تعالى جهة تحيط به. وأما ذو النون المصري وابن حبان فقد نقلا عبارات تنفي الحد، والظن بهما أنهما أرادا معنى حقاً وهو الرد على المشبهة.

والحاصل أن عليك أن تعرف منهج السلف وتلتزمه وأن تدع ما سوى ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90451
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي