ماذا يجب على من أقسم عدة مرات على فعل أو ترك شيء ثم لم يفِ بقسمه، ولا يذكر عدد الأقسام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان القسم باسم من أسماء الله تعالى أو بصفة من صفاته، وبعقد نية على اليمين، فعليك كفارة عن كل يمين حنثت فيها إذا كانت الأيمان متعددة على أشياء مختلفة، أو كان المحلوف عليه شيئًا واحدًا وتكرر الحلف عليه بعد الحنث. أما إذا كان المحلوف عليه شيئًا واحدًا وتكررت الأيمان قبل الحنث، أو كان المحلوف عليه أشياء مختلفة واليمين واحدة، فتلزم كفارة واحدة. وإن لم تتذكر عدد ما حنثت فيه، فعليك التكفير عما يغلب على ظنك براءة ذمتك به. اليمين إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن لم تجد شيئًا من ذلك فصيام ثلاثة أيام. ولا ينبغي الإكثار من الحلف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127457
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127457
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي