هل القول الصواب في تفسير حديث "لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه" هو تأويل القدم بأنهم قوم يقدمهم الله إلى النار، أم الإيمان بأن القدم معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة؟ وما هو الضابط لمعرفة صفات الله تعالى من الكتاب والسنة؟ وهل هناك كتاب يجمع هذه الصفات بأسلوب سهل بعيداً عن تعقيدات علم الكلام مع بيان الرأي الصحيح؟ وهل يمنع إعمال اللفظ إذا احتمل معنى لغوياً؟ وما هو الكتاب الذي تنصح المسلم بقراءته في مجال الصفات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصواب هو مذهب السلف من إثبات صفة القدم لله تعالى بما يليق بجلاله، وتفويض علم الكيفية إليه عز وجل. وهذا ما ذهب إليه الأئمة الأربعة، وهو بما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل، ولا تكييف ولا تمثيل، بل نؤمن بأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
والضابط في باب الإيمان بصفات الله قائم على قواعد أهمها: أن الأدلة التي تثبت بها أسماء الله وصفاته هي الكتاب ، إجراؤها على ظاهرها دون تحريف، وأن ظواهر نصوص الصفات معلومة المعنى ومجهولة الكيفية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97585
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97585
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي