هل ما يصيبني من تقلبات في الالتزام بالعبادات، والتوقف عن الصيام والصلاة بعد فترة من الطاعة، مع شعوري بالضيق وكره الذات، هو دليل على طردي من رحمة الله، وكيف يمكنني تعويض ما فاتني من عصيان وإرضاء الله ودخول رحمته، خاصة مع إحساسي بقرب الأجل والخوف من الموت على معصية؟
باب مفتوح لا يغلق في وجه أحد حتى تطلع الشمس من مغربها، فعفو الله أوسع ورحمته أشمل؛ قال سبحانه: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. والعلاج هو المبادرة بتوبة نصوح مستوفية لشروطها وأركانها: الندم على التقصير، والعزم على عدم العودة للذنوب، والإقلاع عنها فورا، لله والاستعانة به على الثبات. ومهما تكرر الذنب فكرر التوبة ولا تيأس من روح الله. سبب الرجوع للمعصية هو الاستسلام لوسوسة الشيطان، فاستعن بالله على دفع كيده، وأدم التعوذ منه، وخذ بأسباب الثبات على الاستقامة: لزوم الدعاء، وحضور مجالس ، وصحبة الصالحين، ودوام الفكرة في الآخرة، والفكرة في أسماء الرب تعالى وصفاته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147487
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147487
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي