كيف يمكن التعامل مع التقلبات المزاجية الشديدة التي تؤدي إلى الابتعاد عن الطاعات، والشعور باليأس وعدم الاستحقاق للقرب من الله، والخوف من ارتكاب حماقات مستقبلية؟
يوصي بالالتجاء إلى الله ويدعو للثبات على الحق، ويُعلم أن لوم النفس على التقصير دليل خير، وأن المؤمن يلوم نفسه بينما الفاجر يمضي قدماً دون حساب. المطلوب المبادرة فوراً إلى النصوح بشروطها، وإذا ضعفت النفس وعادت للذنب فلا يجب اليأس، بل تجديد التوبة وعدم الاستسلام لوساوس الشيطان، مستدلاً بقوله تعالى: "وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ".
كما يُذكر الشريف عن العبد الذي يذنب ثم يستغفر، فيغفر الله له، مع التنبيه بأن تكرار الذنوب والتوبة مقبولة، وقول "اعمل ما شئت" يعني ما دمت تذنب وتتوب يُغفر لك، وهو ليس ترخيصاً للذنب بل بياناً لسعة رحمة الله وحثاً على التوبة.
ويُنصح بالحرص على كل ما يعين على الهداية والصلاح والابتعاد عما يؤدي إلى الضلال، ويجب قضاء الصلوات الفائتة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150680
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150680
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي