العودة إلى البحث
السؤال

هل نزلت الآية الكريمة في النجاشي ومن معه ممن أسلموا، أم في نصارى مسلمين اتبعوا شريعة عيسى وآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم؟ وما معنى قول قتادة بأنهم كانوا على دين عيسى، مع أن دين عيسى هو الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية نزلت في كل من اتصف بالوصف المذكور فيها، وقيل نزلت في النجاشي وأصحابه، وقيل في أناس من أهل الكتاب كانوا على شريعة من الحق مما جاء به عيسى، فلما بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم صدقوا به وآمنوا به، فأثنى عليهم. والصواب أن الله تعالى وصف صفة قوم قالوا "إنا نصارى"، أن النبي صلى الله عليه وسلم يجدهم أقرب الناس مودة لأهل ، وقد يجوز أن يكون أريد بذلك أصحاب النجاشي، ويجوز أن يكون أريد به قوم كانوا على شريعة. ومعنى قول قتادة أنهم كانوا يؤمنون بعيسى ويتبعون شريعته، فلما بعث الله نبينا صلى الله عليه وسلم آمنوا به أيضا واتبعوا شريعته. ودين عيسى والأنبياء جميعا واحد وإن اختلفت الشرائع والجزيئات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130121
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي