العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب أن تكون محبة صفات الله وأسمائه أعظم من محبة الرسل، بمن فيهم محمد صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لكي يجد الإنسان حلاوة ، يجب أن يكون الله ورسوله أحب إليه من سواه، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يرجع إلى . وحب الله هو الأصل، فكل محبوب سواه محبته تبع لمحبته سبحانه. والصفات لا تنفصل عن الذات إلا في الذهن، فمعرفة صفات الله وأسمائه وأفعاله هي أحد أسس محبته. وينصح بالبعد عن التعمق الزائد في الأسئلة والانشغال بالعلم النافع الذي يدفع الوساوس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139243
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي