هل يجوز قول "هل فكرت يوماً أن تضحك الله تعالى" بقصد أحاديث القيام من النوم والصلاة، وهل ينبغي إنكار هذا القول أمام العوام؟
أهل والجماعة يؤمنون بصفات الله الثابتة في القرآن والسنة على الوجه اللائق به، ومنها صفة "الضحك". وقد ثبت هذا المعنى بآثار عن الصحابيين ابن مسعود وأبي الدرداء رضي الله عنهما، منها: أن الله يضحك لرجلين: مجاهد ثبت في القتال، وقائم الليل الذي لا يعلم به أحد غير الله.
وعليه، لا حرج في أن يسأل المسلم أخاه: "هل فكرت يومًا أن تضحك الله تعالى؟" ويقصد بذلك حثه على قيام الليل، ولكن يجب مراعاة إدراك المخاطَبين. فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة عن تحديث الناس بما لا تبلغه عقولهم حتى لا يكون فتنة لهم أو يؤدي إلى إنكارهم، لأن بعض الناس قد يسيئون فهم صفة "الضحك" لله ويشبهونها بضحك المخلوقين. والمقترح أن يتم إخبار الناس الوارد في ذلك على وجهه دون تكلف أو إغراب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24802
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24802
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي