العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن يُقال في الصفات الفعلية الأخرى كالغضب والرحمة والنزول: إنها صفة ذاتية من حيث النوع، وفعلية من حيث الأفراد، كما يُقال في كلام الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصفة الذاتية الفعلية لله، مثل الكلام والخلق والرزق، هي التي لم يزل الله متصفًا بها (قديمة النوع)، وتتجدد آحادها حسب مشيئته (فعلية). النزول إلى السماء الدنيا صفة فعلية، ليست أزلية في نوعها أو آحادها؛ لأنها حدثت بعد وجود السماء الدنيا. بعض العلماء يعتبرون جنس الفعل أزليًا، والنزول حادث أو متجدد، فالنزول نوع من أنواع الفعل حادث؛ لأنه كان بعد خلق السماء الدنيا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29341
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي