ما المقصود بأن بعض صفات الله قديمة النوع حادثة الآحاد، وهل الحدوث هنا يعني تعلق الصفة بالمشيئة الإلهية، وما معنى قدم النوع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صفات الله تعالى منها ذاتية كالعلم، وصفات فعلية كالنزول، وقد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبارين كالكلام، فهو صفة ذاتية باعتبار أصله؛ لأن الله لم يزل متكلمًا، وفعلية باعتبار آحاده؛ لأنه يتكلم متى شاء بما شاء، ومعنى قدم النوع أن الله لم يزل متكلمًا، ومعنى حادث الآحاد أن الكلام المعين حادث؛ لأنه يتعلق بمشيئته، وهو ما يعنيه أهل بأن صفة الكلام قديمة النوع حادثة الآحاد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135564
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135564
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي