العودة إلى البحث
السؤال

كيف يستقيم دخول أصحاب الكبائر والموحدين الجنة مع عباد الله الصالحين، بعد عذابهم في النار، بالرغم من تمتعهم بالمعاصي في الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي أن يشغل هذا الأمر تفكيرك، فالله تعالى أرحم الراحمين، وأعدل العادلين، وقضاؤه كله خير ورحمة، وحكمة وعدل. والتسليم لما أخبر الله به هو ، وليس في دخول العصاة الجنة ظلم للمجتهدين، فإن أهل الجنة درجات، كما قال تعالى: "انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا" (الإسراء:21). وليس رتبة الأنبياء كرتبة آحاد الناس، فمن أطاع الله حتى وصل إلى مرتبة المقربين فهو أعلى طبقة ممن دونه. وأصحاب المعاصي من الموحدين يُعذبون في النار بقدر ذنوبهم، فإذا تطهروا خرجوا منها، والنار حرها شديد وعذابها أليم، فغمسة واحدة فيها تذهب بكل نعيم، فعلى المسلم التسليم لحكم الله، والفرح بما منّ الله به على هذه الأمة من جعل كل أهل في الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165110
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي