العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن أن يكون العبد غير مُخلصٍ في دعائه لله عز وجل، وهو يتوجه إليه سبحانه وليس لأحد سواه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط للدعاء لله تعالى، وهو تصفية التضرع لله وحده دون ابتغاء رضا أحد سواه، لاعتقاد الداعي الكامل بأن النفع والضر بيد الله، وأنه المستحق للتضرع وحده. يناقض الإخلاص الجهل بحقيقته الله، كالتوجه إلى وسائط لطلب الشفاعة، أو غفلة القلب عن عظمة الله والتعلق بالأسباب، أو بسبب شهوة النفس من وحب مدح الناس. وقد ورد ذم الرياء في بأنه شرك أصغر. ولذلك، كانت في الدعاء الإخفاء لا الجهر، لقوله تعالى: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) الأعراف/55. وقد مدح الله تعالى عبده زكريا لندائه ربه نداءً خفيًّا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30116
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي