العودة إلى البحث
السؤال

ماذا على من كان واقعاً في أمور مخرجة من الملة دون علمه، وهو الآن يعتقد أنه يتمتع بعقيدة صحيحة بعد تركه الاستغاثة بالأموات، ولكنه يجد أحياناً أن لديه خللاً عقدياً كبيراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم التفقه في أمور وخاصة ، فهو أساس الدين، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم معاذًا بأن يدعو أهل الكتاب لتوحيد الله أولًا، كما ينبغي التفقه في جزئيات شعب ومعرفة الأصغر والأكبر ليطمئن العبد على إيمانه.

للسلامة من الشرك بسبب الجهل، على المسلم الإكثار من دعاء: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم".

وإذا كان الإنسان قد تربى بعيدًا عن العلماء واكتشف لاحقًا أنه وقع في أمور شركية كان يجهلها، فعليه الإقلاع عنها فورًا، وهو معذور لجهله السابق، لأن من شروط تكفير الشخص انتفاء الجهل الحجة عليه، كما دل حديث الرجل الذي أمر بحرقه وذره في الريح، فغفر له الله بسبب خشيته.

نصيحة أخيرة بالحرص على الاستقامة ومصاحبة أهل والجماعة ومواصلة طلب العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46751
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي