العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة أو الإكثار من قول "لا إله إلا الله" على من قال "أرض خصبة" معتقداً أن الخصوبة سبب وأن الله هو المنعم، ثم ندم على قوله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا شيء عليك ولا كفارة؛ لاعتقادك بأن الله تعالى هو المنعم الحقيقي، وأن خصوبة الأرض سبب لكثرة الزراعة فيها. ويجوز لك أن تنسب الشيء إلى سببه في هذه الحال. وقد ذكر الشيخ ابن عثيمين أن إضافة الشيء إلى لها ثلاث حالات:

1. سبب خفي لا تأثير له إطلاقًا: كقول: "لولا الفلاني ما حصل كذا وكذا"، وهذا شرك أكبر. 2. سبب صحيح ثابت شرعًا أو حسًا: وهذا جائز بشرط ألا يعتقد أن السبب مؤثر بنفسه، وألا يتناسى المنعم. 3. سبب ظاهر لم يثبت كونه سببًا شرعًا ولا حسًا: وهذا نوع من الأصغر، مثل: التولة والقلائد التي يُقال إنها تمنع العين؛ لأنه إثبات سبب لم يجعله الله سببًا.

ويدل لهذا التفصيل قول النبي صلى الله عليه وسلم في عمه أبي طالب: "لولا أنا؛ لكان في الدرك الأسفل من النار". وننصح بالابتعاد عن الوساوس في هذا الباب وفي غيره، والاستعانة بالله لدفع كيد الشيطان ووساوسه، وعدم الاستسلام لذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133079
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي