العودة إلى البحث
السؤال

هل عذر ابن تيمية المستغيثين بالنبي أو الولي لئلا يصاب إيمانهم؟ وهل طلب الدعاء أو الشفاعة من المقبور يعتبر شركًا أكبر عند بعض العلماء؟ وهل يجوز دعاء غائب عن قبره معتقدًا أن الله يقدر له السماع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان شيخ ابن تيمية يرى أن الاستغاثة بغير الله شرك أكبر مخرج من الملة، ولكنه كان يعذر بالجهل في هذه الأفعال الشركية، ويرى أنه لا يُحكم بكفر المعين إلا بعد الحجة، وقد بين أن عبادة المشركين لغير الله كانت بدعائهم واتخاذهم وسائط ووسائل وشفعاء. فمن سلك هذا السبيل فهو مشرك، وإذا قامت عليه الحجة ولم ينته، وجب قتله. أما الجاهل الذي لم يبلغه العلم ولم يعرف حقيقة فإنه لا يحكم بكفره، خاصة مع انتشار هذا الشرك بين المنتسبين للإسلام. على المسلمين وولاة الأمور النهي عن هذه الأمور، ومعاقبة من لم ينته عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157260
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي