العودة إلى البحث
السؤال

هل نفى النبي صلى الله عليه وسلم العدوى من منطلق البشرية والتجربة والاجتهاد، وهل نقل ابن القيم هذا القول ورجحه في كتابه "مفتاح دار السعادة"؟ وهل طب النبي صلى الله عليه وسلم من مقتضى التجربة والبشرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص كلام ابن القيم في الجمع بين حديثي "لا عدوى" و "فر من المجذوم":

هناك ثلاثة اتجاهات في فهم : 1. ما يخبر به النبي عن الوحي: وهو معصوم ومطابق للحقيقة. 2. ما يخبر به النبي عن ظنه في أمور الدنيا: وهذا ليس بمعصوم، ومثاله تأبير النخل، وهذا المسلك ذهب إليه بعضهم. 3. إثبات الأسباب مع تجريد (وهو اختيار ابن القيم أهل العلم): نفى النبي اعتقاد المشركين في العدوى كسبب مستقل يؤثر بذاته دون إرادة الله. أثبت وجود الأسباب التي ربطها الله بمسبباتها، وأنها لا تؤثر إلا بإذنه ومشيئته، ومثال ذلك قوله "لا يحلل الممرض على المصح". الحق هو إثبات الأسباب مع توحيد الله، وعدم تعطيل الأسباب أو بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171580
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي