ما إيضاح مقولة المشركين في القرآن: "لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء"، وهل يُعد احتجاجهم هذا بالقدر؟ وكيف حاج آدم موسى بالقدر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
احتجاج عباد الأصنام لتبرير والانحراف باطل، فاتفاق أهل الملل وذوي العقول على أن الاحتجاج بالقدر على الذنوب والمعاصي غير مقبول، فالمشرك يفعل الشرك باختياره، لا يشعر أن أحدًا يجبره عليه، ولو كان القدر حجة على الذنب، لكان حجة لإبليس وفرعون. ولهذا كل ما في الوجود واقع بمشيئة الله وقدره، لكن لا عذر لأحد بالقدر، بل لله الحجة البالغة، ومن احتج بالقدر على ركوب المعاصي فحجته داحضة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155780
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155780
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي