العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الاحتجاج بالقضاء والقدر على ما وقع وما سيقع من أحداث، أسوة بفعل آدم وموسى -عليهما السلام-؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يصح الاحتجاج في موضعين: عند المصائب، وعلى السيئات بعد وقوعها منها وترك معاودتها. أما الاحتجاج به على السيئات في الحال والمستقبل فباطل، وهو من جنس احتجاج المشركين. واحتجاج آدم عليه السلام بالقدر كان على المصيبة بعد توبته. فإذا ارتفع اللوم عن العبد صح الاحتجاج بالقدر، وإذا كان اللوم واقعًا فالاحتجاج به باطل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143167
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي