ما حكم المغالاة في حب النبي صلى الله عليه وسلم، والذهاب لقبره للتوسل به، وترك الصلاة في المساجد بحجة أن أئمتها وهابيون، والقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب وموجود في كل مكان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اعتقاد أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب كُفْر وتكذيب للقرآن. الظن بأنه في كل مكان كذب، فهو مدفون في قبره. الذهاب لقبره لغير الزيارة المستحبة له حالتان: التوسل به بدعة، فقد كان الصحابة يتوسلون بدعاء النبي في حياته، وبعد مماته توسلوا بالعباس بدعائه. سؤال الرسول أو دعاؤه من دون الله شرك أكبر، فالاستعانة فيما وراء الأسباب العادية لا تكون إلا بالله. ترك خلف من يزعمون أنهم وهابية غير صحيح، فالصلاة خلف الفاسق والمبتدع الذي لا يكفر جائزة. والشيخ محمد بن عبد الوهاب مجدد ومن السلف الصالحين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64544
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64544
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي