العودة إلى البحث
السؤال

هل أدى الصحابة صلاة الغائب على أحد بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وما الدليل على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبتت على الغائب بحديث النجاشي، واختلف الفقهاء في ذلك على أربعة أقوال، أعدلها القولان: 1. الصلاة على الغائب الذي لم يُصلَّ عليه فقط. 2. الصلاة على الغائب الذي له نفع وغناء للمسلمين ولو صُلِّي عليه. والقول بعدم جوازها مطلقًا ضعيف.

لم يُعرف أن الصحابة صلوا على غائب، وهذا يقوي القول بأنها لا تُشرع إلا لمن لم يُصلَّ عليه. ويرى الشيخ ابن عثيمين أن الصلاة على الغائب ليست سنة إلا إذا لم يُصلَّ عليه الميت، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُصلِّ إلا على النجاشي؛ لأنه لم يُصلَّ عليه.

وإذا أمر ولي الأمر بالصلاة على الغائب، فإن ذلك يكون طاعة لله لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء:59]. وهذا لا يُعد بدعة؛ لأن المسألة خلافية بين العلماء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29797
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي