العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة الغائب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في صلاة على الغائب؛ فذهب الشافعي وأحمد إلى مشروعيتها، مستدلين بحديث صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي. وخالفهم الحنفية والمالكية، معتبرين قصة النجاشي من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم. بينما ذهب الإمام أحمد في رواية إلى جواز صلاة الغائب على من له فضل وسبق على المسلمين.

والراجح أن صلاة الغائب مشروعة لمن مات بأرض ليس فيها من يصلي عليه، كصلاة النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي لأنه مات بين الكفار ولم يصلَّ عليه، أما من صلي عليه حيث مات فلا يصلى عليه صلاة الغائب، إذ سقط بصلاة المسلمين عليه، وهذا ما ذهب إليه جمع من المحققين كشيخ ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، ويدل على ذلك أن كثيرًا ممن مات في عهد الخلفاء الراشدين ممن كانت لهم أيادٍ على المسلمين لم يُصَلَّ عليهم صلاة الغائب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46703
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي