هل أدى الصحابة صلاة الغائب على أحد بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وما الدليل على ذلك؟
ثبتت الصلاة على الغائب بحديث النجاشي، واختلف الفقهاء في ذلك على أربعة أقوال، أعدلها القولان: 1. الصلاة على الغائب الذي لم يُصلَّ عليه فقط. 2. الصلاة على الغائب الذي له نفع وغناء للمسلمين ولو صُلِّي عليه. والقول بعدم جوازها مطلقًا ضعيف.
لم يُعرف أن الصحابة صلوا على غائب، وهذا يقوي القول بأنها لا تُشرع إلا لمن لم يُصلَّ عليه. ويرى الشيخ ابن عثيمين أن الصلاة على الغائب ليست سنة إلا إذا لم يُصلَّ عليه الميت، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُصلِّ إلا على النجاشي؛ لأنه لم يُصلَّ عليه.
وإذا أمر ولي الأمر بالصلاة على الغائب، فإن ذلك يكون طاعة لله لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء:59]. وهذا لا يُعد بدعة؛ لأن المسألة خلافية بين العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29797