العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة كتب السحرة (الروحانيات) من باب الفضول، مع عدم الإيمان بها، ثم التوحيد والثناء على الله والتبرؤ من مؤلفيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم قراءة كتب السحر والدجل والشعوذة، ويتأكد المنع منها، فإذا كان الشرع نهى عن الاطلاع على كتب أهل الكتاب لغير حاجة، فكتب السحر أولى بالمنع. إلا أنه يستثنى من ذلك ما كان فيه مصلحة شرعية، كأن يقرأها من له علم راسخ لغرض شرعي كإحقاق الحق أو إبطال . وبدلًا من ذلك، ينبغي للمسلم صرف همته لدراسة كتب العلم الشرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168337
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي