العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "تشفيني, تميتني وتحييني" كشعار مجازي، وهل يُعذر قائلها بالجهل إن كان فيه إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز استخدام هذا الشعار (يقصد: أنبت الربيع البقل) إذا سَلِمَ من أمرين:

1. ألا يتوهم السامع أو القارئ أن فيه إسنادًا للفعل لغير الله حقيقةً. 2. ألا يكون صادرًا ممن عُرِفَ عنه الوقوع في الألفاظ والأعمال الكفرية البواح.

فإذا سلم من هذين المحذورين، جاز استعماله، وهو من المجاز العقلي، وهو الفعل أو ما تضمنه إلى مُلاَبس له غير ما هو له بتأويل.

ويرى العلامة السَّهسواني أنه لا يُنكَر المجاز العقلي، ولكن بتفصيل:

إذا وُجِد في كلام المؤمنين إسناد ما يقدر عليه العبد لغير الله (كالأكل والشرب)، فيجب حمله على الحقيقة لا المجاز. إذا وُجِد في كلامهم إسناد ما لا يقدر عليه إلا الله (كـ "فلان شفاني")، فيجب حمله على المجاز العقلي، بشرط ألا يكون المتكلم قد صدر منه ألفاظ وأعمال كفرية بواح، وإلا فلا يُحمل كلامه على المجاز. إذا قال أحدٌ من عبدة الأنبياء والصالحين: "يا فلان، اشفِ مريضي"، فإن كان المراد الإسناد الحقيقي فهو كفر وشرك. وإن كان المراد الإسناد المجازي ("كن سببًا لشفاء مريضي")، فإن كان المدعو حيًّا حاضرًا، فليس شركًا ولكنه موهم فينبغي تركه. أما إن كان المدعو حيًّا غير حاضر أو ميتًا ونودي من مكان بعيد عن القبر، فهذا شرك. وإن كان المدعو ميتًا ونودي عند قبره، فليس شركًا ولكنه بدعة.

فينبغي للمؤمن اجتناب دعاء غير الله مطلقًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140941
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي