العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر من الغيبة قول "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به" سرًّا، أو "الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه به" عند التحدث مع شخص آخر أمام المبتلى، دون مواجهته بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشرع لمن رأى مصابًا أن يستعيذ بالله مما أصيب به المبتلى، ويؤمّنه الله بذلك من البلاء، لحديث: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، لم يصبه ذلك البلاء". ويُسرّ هذا الدعاء، خاصة إذا كان الابتلاء في الخَلق، خشية إيذاء المبتلى، إلا إذا كانت بليته معصية، فلا بأس بالجهر به إن لم يخف مفسدة. ولا تعد حكاية هذا الدعاء غيبة، لأن تكون في ذِكر المبتلى بما يكره في غيابه. ولا حرج في الإتيان بالدعاء بصيغة الغائب "مما ابتلاه"، فقد وردت هذه الصيغة في روايات أخرى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151803
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي