هل يتحقق فضل عدم الإصابة بالابتلاء إذا قيل ذكر "الحمد لله الذي عفاني مما ابتلاك وفضلني على كثير من خلقه تفضيلا" عند رؤية أو سماع خبر الابتلاء أو التفكر في المبتلين، بصيغة الغائب "الحمد لله الذي عفانا مما بُلِّيَ به غيرنا"؟
لم يثبت حديث "مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ فَقَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا، إِلَّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ البَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ مَا عَاشَ" بسند صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وجميع أسانيده ضعيفة لاضطرابها وضعف رواتها.
والصحيح في ذلك ما جاء عن سالم بن عبد الله موقوفًا عليه، حيث كان يقال فيه: "إذا استقبل الرجل شيئًا من هذا البلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلًا، لم يصبه ذلك البلاء أبدًا، كائنًا ما كان".
ومع أن الحديث ليس له إسناد ثابت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أنه لا حرج من قول هذا الذكر المشروع، الذي يتضمن تذكر نعم الله وشكرها، ولكن دون اعتقاد أنه سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24318
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24318
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي