هل تُعد كلمات مثل "الله لا يبتلينا" أو "الله يشفيه" غيبة، إذا قيلت عند الحديث عن شخص مريض أو عاق، وكان القصد منها قطع الغيبة، أو دفع البلاء، أو الدعاء له بالشفاء، دون نية الاحتقار أو السخرية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغيبة هي ذِكر الشخص بما يكره، كما ورد في الحديث: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ». وإذا كان ما يُقال فيه صحيحًا فهو غيبة، وإن لم يكن صحيحًا فهو بُهتان.
ويُشرع لمن رأى مبتلىً أن يقول: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاَكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا»؛ فمن قالها لم يُصبه ذلك البلاء.
لا تُعدّ الغيبة حاصلةً عند ترديد هذا الدعاء في حضرة الآخرين أو المبتلى نفسه، ما دام القصد ليس انتقاص المبتلى أو السخرية منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153442
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153442
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي