العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول: "الحمد لله أني ما أخذته" وماذا يجب على القائلة فعله بعد شعورها بالندم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هي ذكرك أخاك بما يكره، حتى لو كان فيه ما تقول، وإلا فهو بهتان. ويندرج تحتها وصف الشخص بأنه "عادي الخلقة وليس به جمال" إن كان ذلك بقصد الانتقاص.

من الغيبة لا تستلزم إخبار الشخص المغتاب به غالبًا، خاصة إن كان الإخبار سيؤدي إلى مفسدة أكبر. بدلاً من ذلك، ينبغي الندم والعزم على عدم العودة، وذكر الشخص بالخير، والاستغفار له. أما إذا كان الشخص قد علم بالغيبة، فالأفضل استحلاله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24202
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي