العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة تقسيم التوحيد إلى ربوبية وألوهية، وما أصول ومصادر هذا التقسيم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز تقسيم إلى أقسام محددة، لأن تقسيم العلماءِ له مَرَدُّه إلى التتبع والاستقراء لنصوص الكتاب ، تيسيراً للمتعلمين. فمن العلماء من قسمه إلى ثلاثة أقسام: توحيد الربوبية، توحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات. ومنهم من قسمه إلى قسمين: توحيد المعرفة والإثبات (ويشمل توحيد الربوبية والأسماء)، وتوحيد الألوهية. ولا إشكال في هذا التنويع؛ إذ المقصود واحد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182569
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي