العودة إلى البحث
السؤال

ما فقه التعامل مع من يتغنون بقصائد فيها ألفاظ شركية، وهل تتم مناقشتهم مع محدودية العلم والخوف من الطعن في العقيدة السلفية أو إشاعة البغضاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك بذل النصح بحكمة ورفق لمن يعملون معك، وخاصة صاحب العمل، ويُستعان بالله ثم بمن له صلة بصاحب العمل إن كان له معرفة بعقيدة أهل . ولا تُقدم على مناقشتهم إن لم يكن لديك علم كافٍ، بل أطلع الدعاة المتمكنين على حالهم ليزيلوا شبهاتهم. وإن لم يفد النصح، فأنكر المنكر حسب استطاعتك، فإن عجزت فبقلبك، وهو أضعف . وإذا أمكنك الابتعاد عن مجالسهم التي فيها منكر فافعل، امتثالاً لقوله تعالى: "وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55361
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي