العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في التعامل مع زميل عمل يرفض الصلح ويطالب باعتذار علني بعد شجار كلامي، ويُحرض من قبل آخرين، مما يجعل بيئة العمل صعبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله بالعفو والصفح، فقال: «فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ»، وقال: «فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ»، وفي صحيح مسلم: «وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً». وينصح الطرفان الأخذ بمبدأ العفو والصفح والتسامح، فإن لم يتفقا، فليلجأوا للجهات المختصة كالمجالس العرفية أو الجهات القضائية، ويدعوهما إلى والعفو والتنازل، قال تعالى: «وَالصُّلْحُ خَيْرٌ».

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54493
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي