متى تكون الاستغاثة بغير الله شركاً أكبر مخرجاً من الملة، وما ضابط ذلك، مع العلم أن المستغيث يعتقد أن المستغاث به لا يملك نفعاً ولا ضراً استقلالاً، بل بقدرة الله تعالى التي أعطاها له، قياساً على قدرة الملائكة في أخذ الأرواح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ضابط الاستغاثة الشركية هو الاستغاثة بمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله. وإذا زعم المستغيث أنه يؤمن بأن الولي لا يتصرف إلا بإذن الله، فهذا لا يخرج الاستغاثة من دائرة ؛ لأنها تعتبر دعاءً لغير الله، ودعاء غير الله شرك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169041
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169041
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي