العودة إلى البحث
السؤال

هل القول في التشهد "السلام عليك أيها النبي" بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم يُعدّ من الشرك، وأنه يجب استبداله بـ "السلام على النبي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصيغة الصحيحة هي "التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله". وقد علّم النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصيغة لأصحابه ولم يحدد تغييرها بعد وفاته. وما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه من تغيير الصيغة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم هو لم يعارض به الأحاديث الثابتة، وقد خالفه في ذلك من هو أعلم منه كعمر بن الخطاب رضي الله عنه. كما أن "السلام عليك" دعاء وليس خطاباً مباشراً للنبي صلى الله عليه وسلم، بل هو لاستحضار النبي صلى الله عليه وسلم في الذهن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10839
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي