العودة إلى البحث
السؤال

ما هي صيغة التشهد الصحيحة في الصلاة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وهل هي "السلام على النبي" أم "السلام عليك أيها النبي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توجد عدة صيغ صحيحة ، واتفق العلماء على جواز كل منها، وذهب أكثر العلماء إلى جواز السلام على النبي بلفظ الخطاب "السلام عليك"، بينما ذهبت طائفة من العلماء إلى جواز لفظ الخطاب في حياته، ولفظي الخطاب والغائب بعد وفاته، مستدلين بحديث ابن مسعود رضي الله عنه الذي قال: "فلما قبض قلنا: السلام على النبي".

وقد أيد ذلك الحافظ ابن حجر والألباني، واعتبروه صحيحًا، وأن الصحابة كانوا يقولون "السلام على النبي" بعد وفاته، وقد كانت عائشة رضي الله عنها تعلمهم التشهد بهذا اللفظ.

ويرى الألباني أن الأمر واسع، وأي صيغة ثابتة من التشهد تجزئ. أما أهل العلم، فتمسكوا بلفظ الخطاب الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه، ولم يفرقوا بين حياته وموته، ورأوا أن ما قاله ابن مسعود منه، و عارضوه بحديث عمر الذي علم الناس التشهد بلفظ الخطاب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39732
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي