العودة إلى البحث
السؤال

هل تُمثّل هذه الأبيات الشعرية التي تُقال في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، وتتضمن "لا والذي خلق القلوب خوافقا يا سيدي لولاك لم أك عاشقا" و"فاطلب لي جنبك مضجعا في مهجتي أني أبوؤك المحل اللائقا"، شركًا وخاصة بالصوفية، أم أنها جائزة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق التنبيه على أن الغلو في مدح النبي صلى الله عليه وسلم يجر ، ووجوب الحذر من الوقوع فيه، وهذه الأبيات مما قيل في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس فيها ما ينافي العقيدة حسبما يظهر، إذ ما فيها قابل للتأويل، ومع ذلك يفضل الابتعاد عن هذه الإطلاقات ونسبة الأفعال للرسول صلى الله عليه وسلم بعد مماته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116455
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي