العودة إلى البحث
السؤال

هل ذكر اعتقاد التثليث في القرآن، وهل يُعد ذلك شركًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ورد ذكر اعتقاد التثليث في القرآن الكريم ببطلانه وكفر أصحابه، كما في قوله تعالى: (لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ)، (لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ)، و(وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ).

أجمع المسلمون على كفر النصارى، وعلى كفر من لم يكفرهم، وأن التثليث شرك صريح لا مقدمة له.

لفظ "التثليث" في القرآن لم يأت بمعناه النصراني، بل بمعنى فعل الشيء ثلاث مرات (كالاستجمار )، ولا علاقة له بعقيدة النصارى.

وقد بيّن شيخ ابن تيمية أن التثليث والاتحاد نُهي عنهما، وأن عيسى رسول الله وكلمته وروحه، وأن ضمير الجمع في القرآن كـ (إنا فتحنا لك) هو للتعظيم، وليس دليلاً على عقيدة التثليث النصرانية، فقد احتج النصارى بهذا المتشابه، لكن المحكم من القرآن يثبت أن الإله واحد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2786
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي