العودة إلى البحث
السؤال

هل شعوري بأن الناس ينظرون إلي عند الصلاة وتخيلي إلقاء القرآن أمامهم وطرحي للأسئلة في مجالس العلم، وسروري بمدح الناس لي، ورغبتي في الظهور بمظهر المثقف عند الحديث عن معلومات دينية، يعتبر رياءً أم وسواسًا من الشيطان؟ وكيف يمكنني التخلص من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه وساوس لا ينبغي أن تمنعك عن الخير والعبادة. لا تترك العمل الصالح خوفًا من ، بل احرص على واعمل الصالحات، ولا تستجب لتشويش الشيطان. قال ابن تيمية إن من كان له ورد مشروع لا ينبغي له تركه لكونه بين الناس ما دام قصده لله، وقد قال الفضيل بن عياض: "ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجل الناس شرك". اجعل فرحك بالتوفيق للطاعة، ونظرك لثناء الله ومدحه. كما يجب قطع أي علاقة صداقة بين رجل وامرأة حذرًا من الشر والفتنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182782
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي